التمويل الأجنبي لبعض الجمعيات والمؤسسات غير الحكومية المصرية, وما صاحبه من ردود فعل غاضبة علي المستوي الغربي جراء إصرار الجانب المصري علي الكشف عن حقيقة تلك المصادر كان من أبرز القضايا التي جذبت انتباه الرأي العام واستفزت مشاعر المصريين.
لاسيما بعد أن تردد في الأوساط السياسية الحديث عن المعونات التي تقدمها أمريكا لمصر سنويا, وأخذت واشنطن تلوح بتلك المساعدات, ما بين التقليص والتقييد!
وبرغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر جراء ثورة25 يناير, والتي يمكن أن تشير للوهلة الأولي إلي حاجة الجانب المصري للمساعدات الأجنبية أكثر من أي عام مضي ولو ببعض الشروط أو التنازلات, انطلقت دعوات شعبية رافضة تلك المعونات, وفي الوقت نفسه أكد علماء الدين وخبراء الاقتصاد رفضهم أي تنازلات أو شروط لقبول أي معونة أجنبية, مشيرين إلي أن سيادة مصر فوق كل اعتبار, وأن مصر التي ضحت بخيرة شبابها ـ شهداء ومصابين ـ في ثورة يناير, من أجل التصدي لظلم وقهر داخلي, مستعدة لبذل المزيد والمزيد, للتحرر من المتربصين بها من الخارج.
وفي هذا الصدد تعالت الأصوات المطالبة بالاستغناء عن المعونة الأجنبية, استنادا إلي أن من لا يملك قوته لا يملك حريته, فضلا عن تأكيد بعض المحللين أن تلك المعونات ليست حبا لشعب مصر ولكنها مشروطة ويجب التخلص منها, حيث إنها تضر بالجوانب المعنوية والسيادية للشعب المصري.

وبرغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها مصر جراء ثورة25 يناير, والتي يمكن أن تشير للوهلة الأولي إلي حاجة الجانب المصري للمساعدات الأجنبية أكثر من أي عام مضي ولو ببعض الشروط أو التنازلات, انطلقت دعوات شعبية رافضة تلك المعونات, وفي الوقت نفسه أكد علماء الدين وخبراء الاقتصاد رفضهم أي تنازلات أو شروط لقبول أي معونة أجنبية, مشيرين إلي أن سيادة مصر فوق كل اعتبار, وأن مصر التي ضحت بخيرة شبابها ـ شهداء ومصابين ـ في ثورة يناير, من أجل التصدي لظلم وقهر داخلي, مستعدة لبذل المزيد والمزيد, للتحرر من المتربصين بها من الخارج.
وفي هذا الصدد تعالت الأصوات المطالبة بالاستغناء عن المعونة الأجنبية, استنادا إلي أن من لا يملك قوته لا يملك حريته, فضلا عن تأكيد بعض المحللين أن تلك المعونات ليست حبا لشعب مصر ولكنها مشروطة ويجب التخلص منها, حيث إنها تضر بالجوانب المعنوية والسيادية للشعب المصري.